• 2:23 مساءً
  • 04 ديسمبر 2021

الشركات العائلية في السعودية

الشركات العائلية في السعودية

البداية :

  • بدأت الشركات العائلية مع نشأت المملكة العربية السعودية في زمن حكم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود ( طيب الله ثراه ) ولم تكن موجوده قبل ذلك حيث ساعد استقرار الحكم وظهور مؤسسات الدولة علي تشجيع التجار في تأسيس شركاتهم ، وقد ساهمت الشركات العائلية بدور هام جدا في اقتصاد المملكة.

الشركات العائلية بالارقام :

  • 98% من الشركات الخليجية هي شركات عائلية
  • 250 مليار ريال حجم استثمارات الشركات العائلية في السعودية وحدها
  • 22%-30% حصة الشركات العائلية في الناتج المحلي
  • 45 شركة عائلية من ضمن اكبر 100 شركة في السعودية تجاوزت عائداتها 120 مليار ريال عام 2013 وتوظف 200 الف شخص

تعريف الشركة العائلية :

  • هي مؤسسة فردية او شركة تكون مملوكة بالكامل لعائلة واحدة او تكون القوة التصويتية في مجلس الادارة تحت سيطرة عائلة واحدة . وغالبا ما تبدأ الشركات العائلية بمؤسسة فردية ثم تتطور الي اشكال الشركات المختلفة.

التطور :

  • الجيل الاول ( المؤسس – تبدأ الشركات العائلية حياتها من خلال شخص مغامر وطموح يأسس الشركة ويديرها ويعمل علي توسعها وانتشارها وقد تشاركة اسرته في العمل علي ادارتها. )
  • الجيل الثاني (تبدأ هذه المرحلة عند وفاة او عجز المؤسس او اضطرارة للتنازل عن سلطاته الادارية للشخص الثاني في العائلة وعادة مايكونوا الابناء او الزوجة الذين يحلون مكان المؤسس في الادارة)
  • الجيل الثالث (تبدأ من الجيل الثاني مظاهر الخلاف العائلي علي ادارة الشركة وتتطور هذه الخلافات الي الجيل الثالث الذي تزيد فيه حدة المشاكل العائلية علي ادارة الشركة)
  • الجيل الرابع (قليل من الشركات العائلية تصل الي مرحلة الجيل الرابع في ادارة الشركة وفي الغالب تفقد سيطرتها علي الادارة بشكل كبير في الجيل الرابع)
  • 33% من اجمالي الشركات العائلية يديرها الجيل الثاني
  • 15% من اجمالي الشركات العائلية يديرها الجيل الثالث
  • 4% من اجمالي الشركات العائلية يديرها الجيل الرابع

المشاكل :

  • اكبر معضلة تواجة الشركات العائلية هي ادارة الشركة من فترة الجيل الرابع . فقد يكون المدير الجديد ليس كفؤ للادارة ولا يمتلك الرؤية ولا الاستراتيجية للتخطيط بشكل سليم للشركة فإمتلاك المال لا يعني بالضرورة ان تكون ماهر بالادارة . بالاضافة ان التعينات التي يقوم بها افراد الجيل الثاني والثالث لتوظيف افراد الاسرة في الشركة تؤثر كثيرا في تدني مستوي ادارة الشركة وتؤثر علي انشطتها التجارية بشكل كبير . كما ان الخلافات الاسرية التي تصل في كثير منها للمحكمة قد تسبب في تصفية الشركة وانتهائها.

أمثلة:

  • شركة البنك الأهلي التجاري أكبر بنك في منطقة الشرق الأوسط، عبارة عن شركة تضامنية بين بيت ابن محفوظ وبيت الكعكي، ثم أصبح للشيخ سالم بن محفوظ. وحينما توفى الشيخ سالم بن محفوظ تقاسم الأبناء التركة، فكان البنك الأهلي التجاري من نصيب الابن خالد بن سالم بن محفوظ ويومها تعرض البنك لمشكلات عاصفة، عندئذ اضطرت الحكومة إلى التدخل لحماية الاقتصاد الوطني وشكلت مجلس إدارة يدير عجلة البنك.
  • شركة أحمد حسن فتيحي، فقد أراد الصديق أحمد فتيحي أن يهرب من عيوب الشركات العائلية بتحويل مؤسسته إلى شركة مساهمة مقفلة، ولكنه جعلها تتمحور بين الشركة العائلية بنسبة 80 في المائة، والشركة المساهمة المقفلة بنسبة 20 في المائة.
  • أمّا النوع الثالث من الأمثلة فيتمثل في شركة الزقزوق والمتبولي، وهي شركة بين صديقين حميمين، اتسعت مع اتساع رقعة الأبناء والبنات، فأخذ الأبناء يتزاحمون على الوظائف العليا، ثم بدأت السلطات تكبر وتميل الكفة لمصلحة أولاد فلان على حساب أولاد علان، ثم أخذت الخلافات التي لا مفر منها تتعاظم وتكبر، ثم أخذت تتفاقم وتتنافس على السلطة.